أَدُقُ البَابَ ، أسْمَعُنِي ، وَصَمتْ يُعَانقنِي خَيَالٌ ، دَوَّى صَوتْ وَفِي نَفْسِي جُيوشُ الخَوفِ تَقْعَى وَأسْأَلُنِي أهَذَا الصَّمْتُ مَوتْ؟ فَيَطْلُقْنِي المُعَانِقُ مُسْتَرِيبَاً وَيَنْأى كُلَّمَا مِنْهُ دَنَوتْ فًأَظْلَمَ دَاخِلِي وَازْدَادَ رُعْبَاً وَأَسْأَلُ هَلْ ظَلَمْتُ؟ ، وهَلْ قَسَوتْ؟ فَإنْ أُخْطِيءْ بِحَقِّكَ دُونَ قَصْدٍ فَيَحْسُنُ ياَصَدِيقِي إِنْ عَفَوتْ وَلَكِنْ يَاشَبِيهِي مَنْ تَكُونُ ؟ تُرٌافِقْنِي كَظِلِّي مُذْ خَلَوتْ فَفَاجَأنِي : أ...