جند الشوق
----------
من قال الشوق بعيد
فالشوق له جند مهاجمة
الحب ليس في ندوات عابرة
بل الإشارات واضحة
القلب لّوح بنبضه
وكل إيماءة طوحت بيّ
ملائكة حالمون
وشعارات حب غالبة
ألا ترين ..
كأني فتى من نسيم
أو بهاء عين جارية
فهل أنا صنم من قرية الجبارين ؟
أم أنا شخص أغرقه مد السنين ؟
دعيني أتساءل
فهل تجيبني حيرتي ؟
أنا هنا نزيل كينونتي
أدور مع الأيام
الناعور أرهق صلاتي
أحاول أن أعود إلي
تلك السبل مضاءة
الطريق مشتت
وأنا لا زلت أحاول
أغزل من اللحن طريقا معبدا
وتلك الرقصات دنت
على أنغام الناي خصرها تمايل
الحلم لا زال على مرجل الأيام
الوعود أختلفت
كأني في السبات أختفي
وتلك الشهوة أستفاض منها الحمم
فدعيني أسرد ما تبقى من دمي
حكاية تختبئ في لوعات الورق
ذلك الإيمان
في معابد العبيد تجمع
في الصلوات في قداس الكهنة يتردد
فكم من ذات شهوة
كتلك التي السرير منها يتقد
وعناق الهوى من النهدين تدلى
دعيكِ على الساعد ولا تتحركي
فالشفاه للشفاه تنجذب
تلك المليحة جردتني
كسيفٍ أنكر للغمد فضله
فهل يموت اللحن ؟
أم الناي يبكي توعدا ؟
فمن قال الشوق بنتظر
فالشوق له جند مهاجمة
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق