لِما الذّعْـــرُ ....
بقلم // سليمان كاااااامل
********************
لما الذعر
آتٍ ...آتٍ
وَهَلْ.... يَفِـرُ العبدُ من مَولاهُ
.....
كُل يومٍ
أَسمعُ المُنَـادي
هذا فلانٌ قد تُوُفي
وهَل مـَرّ يوم ما سَمِعْناه
......
بيننا.... يَرقُدُ
وبينَ أَنفاسِنا يَترددُ
لا يُجديهِ حِمايةٌ
ولا يردهُ دَمعاً قد أرَقناهُ
......
أَطيرُ للشُبّاكِ
ينتفضُ قلبي كعصفورٍ
حين دَاهَمَ عُشّهُ ثُعبانٌ فاغِر فاهُ
.......
وتَبردُ الأوصالَ
وكأنني لِتوي خارجُ صَدمةٍ
قد فَرّ مِنها دَمي مِن مَجْراهُ
........
ماذا بك يا سليمانُ
أخوفَ الموتِ وآلامهِ
أمْ أنه خوفُ اللقاءِ الذي سَتلقاهُ
........
هَوّن عليك هَوّنْ
لَستَ أولَ مَن سيفنى
ولستَ آخرَ من سينتظر نِداهُ
.........
أَطِلّ بِرأسكَ
وارفعِ الآذانَ وووووووواثبةٌ
خَطِّ إن كنتَ تقدرُ أن تَحِيد مَرمَـــاهُ
.........
إِجْلسْ وَاتّئِدْ
واذكرِ اللهَ لعلهُ
يَفيضُ عليكَ رحمةً حِين تراهُ
..........
لَم يَحِـــن بعدُ
بَل رُبما بعد نَفَسٍ
أَوْ رُبما بعد نَبْضَةٍ
لا تدري فالعُمرُ مَهما طال لِمثواهُ
...........
هي أوقاتٌ
نمرُ بها ...فلا جزعٌ ولا هلعٌ
حقيقة الدنيا باديةٌ
لِمَن أزال اللهُ غِشاوةٌ أعْجَمتْ عَيناهُ
.............
سليمان كاااااامل
في 202¹/1/2 السبت
تعليقات
إرسال تعليق