*** ستثمر الجراح ***
********بقلمي :
ميساء علي دكدوك/سوريا
******************
هربت ...
وصدى الأماني ألقاني بعيدا
كل الإحتمالات مستنفرة
لاشيء محال أن يحدث لي
أيها القادم من خلف المسافات ؟!
انفض عن ثماري الدهر
ارمه يقظة عربية أو إنسانية
وزمانا من بقايا روحي
الجريحة ،المتألمة
زمان مظلم
ملته قيود الليل
وملته الأوتار والحناجر
يااااااعشق روحي
ماذا أفعل والآه تصاحبني ؟!
أينفع الشعر لعينيك ؟
ماذا أفعل ؟؟!
هل أشعل الجراح لينزاح الضباب
مت ألفا في اغترابي ومنفاي
كل المدائن احترقت في رذاذ القهر
كل المدائن انطفأت بأمطار الفقر
شربت نخب الحلم
كأسا من دموع مزاجه الزعاف
وصواعا من جوع
ظلم وظلام في عتمة البؤس
شياطين الأرض تشرب الغيم
صوتهم يطفيء جمار الأحلام
والريح الحمقاء منهزمة ...
منكمشة في عباءتها ...
كمحارة ماتت من أمد
ياصرخة البؤساء
ياصرخة الجياع
ياصرخة الصامتين
لابد من هوية لهذا الزمان
تشد ذيول الليل
تقصل عنقه
تطفيء أمواج نيرانه
لابد من صرخة
تغسل الأرض
لتشمخ ملء عيونها
لابد من صرخة
تزرع الأصوات على الشطآن ..
والضفاف
في السهول والشامخات
لابد من صرخة ....
تولد أجيالا من الضوء .
********
***8/1/2021 بقلمي :
ميساء علي دكدوك.
تعليقات
إرسال تعليق