رسمت الخريف ربيعا
ورسمت الغيوم بيضاء
وجعلت للشمس ابتسامة
تغار منها السمراء والشقراء
وكتبت اسمك
على لوح السماء..
اردت ان أهرب منك
فما زادني ذلك
الا هوى...
فعشقك الداء والدواء..
وعدت أسأل نفسي
هل كنت قبلك
على قيد الحياة
ام كنت ميتا
ينتظر الشفاء .
من ظلمة القبر
وصقيع الوفاء
وهل لو رحلت
ستبقى دمائي
كما في نهر جاري
صافية كالماء؟
فانت الكلمات.
وأنت القصائد..
وأنت احلام الصبا...
ولأنك عطر الجمال
فلن يسقط مني القلم.
لن يسقط مني القلم
لن يسقط مني القلم...
وتبقى كلماتي...
من هذيان القلم..
بلون الألم....
بقلمي لمياء السبلاوي
................
تعليقات
إرسال تعليق