حسِبتُ الدِفْءَ
يَكمُنُ في التّنائي
فتُنهي حرقَتي بَردَ الشِّتاءِ
وُهِبْتُ مِنَ
الصَّلابةِ زَيْفَ ثَوبٍ
فَألفَيْتُ النّوى رَثّ الرِداءِ
وَ إِن كانَتْ
مُقاوَمتي ادِعاءً
يُباغتني الجَوى يُنهي ادِعائي
يُهاجِمُني الحنينُ
بِكُلِّ وَقْتٍ
فَأهربُ مِنْ بُكائي إِِلَى البُكاءِ
فَهذا الوَجدُ
أََبْقاني حُطاماً
وَفتّتَ ما سَما مِن كِبرِيائي
تزور الذِّكرياتُ
رِياضَ لُبِّي
مُلبّيَةً ومُعلِنَةً وَفائي
وَ مابي غَيرَ
شَوقي لا يُداوى
وَبَعضُ الشّوقِ أقربُ لِلفَناءِ
اميرة عبد القادر دبل
تعليقات
إرسال تعليق