من منثورنا الشعبي.....
من طرق الباب
يرد له الجواب...........
وطرقت باب هواك
ماكانت أنفاسك
تشرح لي صدري... ....
وقد نوهت لك مرات
من حرف صداه يعلو
غيابك ضري ....... .
الداء صمت
والدواء من أنفاسك أشفي. ..
بحران يلتقيان
وسطها بركان
من ولوج الشغاه
أمواج تصدع
وأبدان ترتجف
ومن البرد نحتاج
إلى دثاروتحت عباءة اللهفه
نبك-
ومن مراد الشوق
تضيفي لي
وأضيف لك ماعندي .....
أحبك ..كلام من سلام
ودي تلهبي نار الشوق
حين أبصم لك بأصابعي العشره
وعد إليك ماضي
لأجول في رضاك
وأطول مداك
أحس أين ما أضع يداي
ألمس ورده
وليكن شذاك عطري ....
إذن مدي يد العون
وتوسمي
حين جأت إليك ليس أبلى
بل حبك يطوف خاطري...
وقارئة الفنجان
قالت بحياتك أمرأة
زرقاء العينين
ولعابها شهد
والوجه قمري
وجيدها كالمرمر
وصدرها من أجله
حارب العالم هتلر
فلاتوجد أمرأة تغزو العيون
حروفها كالجدائل
أبتسامتها عطر
وضحكتها أنغام
ملكه تربعت على عرش قلبي
.... .
عادل الكريطي
تعليقات
إرسال تعليق