&قراءه&
مالت ذؤابتها من عال وجنتها
وقبلت جفنها بالحب والرغد
ثم انثنت بالشوق عابقة
تبث أحداقها عطرآ من الزبد
ماجت خدود الحسن مائسة
تحكي حكايا الروح والجسد
والعنق حابى لعنق الريم شذى
نشر الأريج العابق الغرد
والجفن حان فوق الرمش مبتسمآ
نثر شعاع الفجر بالبرد
ريانة العود فرعاء بقامتها
تبسم الثغر والخدين بالورد
خجل العذارى روض فتنتها
ثم اختفت من رونق الغمد
وتغامز العشاق في،خفر
منها بياض العين كالجمد
إني ثملت ورمش العين أسكرني
طورآ اليها وأطوارمن الحسد
الليل محزونآ بهزيعه شجن
من خصلة من شعرها الملد
الحسن أرقنا والبعد يأسرنا
ومن كلتيهما لاخلوآ من الحسد.
تعليقات
إرسال تعليق