التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاشفة من روائع الراقي علي البتيري

 مكاشفة

    -------

   آن لي أن أكاشفكم بالذي

   لم أقله بليل الحصار الطويل

  أن لي أن أحيط المسامع علماً

  بأن حوافر خَيل الغزاة اشتهت

  أن تدوس على لحمنا في الزوايا

  واشتهت أن ترى دمنا في المرايا

  أكاشفكم بالذي فاض عن حاجة الصمت،

   حتى دعاني لبدء الدخول لخارطة الحزن،

   قبل فات الأوان..

   لأرحل في غابة من قبورٍ تحدثُ عن

    عن عاديات الزمان ..

   واعبر بالدمع بوابة القمع من دير ياسين

  إلى كفرقاسم حتى دموع الخليل 

  وأحصي السطور التي حدثت عن دمي 

  في كتاب الرحيل ..

   آن لي أن ألملم أشلاء حلمي الذي مزقته

     رياح الغروب 

  آن لي أن أحرر من عتمة الليل شمسي

  التي صادروها

وحين على الظهر أحملها

  لا يساور خطوي الهروب 

  آن لي أن أجيد الوقوف على 

    عتبات المزاد الأخير 

   لأنقذ من صفقة البيع رأسي

   لأبعد كل سماسرة الرّق عني

    وأخرج من سوقهم بإبائي وعزة نفسي

    دعوني أعدّ النجوم التي 

     نهضت من دمي

   وارتقت للأعالي بقلب الفضاء

 ثم عادت ترفرف مثل الحمائم

   وهي تحط على شرفات الفداء

  وتعزف لحن الهديل على عتبات البيوت

    فتقسم كل الجراح بأن الشهيد الذي

   لم يزل بيننا دمه 

   لا يموت 

               -شاعر القدس -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاء عابث من روائع الراقية همس القوافي

 قصة قصيرة  ¶لقاء عابث ¶ جلس على الطاولة يتأمل ساعة يده وهو ينتظر قدومها بفارغ الصبر استرجع بذاكرته شريط الذكريات في الاسبوع السابق، حينما التقى بها صدفة في احد الاماكن العامة لم يتبادلا اطراف الحديث سوى لحظات عابرة رغم مرور سنتان على أخر لقاء لهما الاثنان كانا على عجلٍ ولم. يستطع اي منهما التحدث اكثر من سلام عابر لا اكثر ولكنه لن يضيع عليه فرصة لقاءها وطلب منها لقاء اخر في الاسبوع القادم المقرر به حاليا وهو جالس يتأمل الزحام من حوله لفت انتباهه رائحة عطر مميزة تلك الرائحة التي تستخدمها هي التفت اليها بلهفة متشوق لرؤيتها كما في السابق سرعان ما انطفئ لمعان عينيه حينما خاب امله وابصر بها فتاة اخرى لم تكن هي ... نظر الى ساعته مرة اخرى يحسب الدقائق واحدة تلو الاخرى للقاء محبوبته قطع افكاره صوت بجواره يقول -هل سأمت الانتظار يبدو وانني اطلت قدومي ؟ .... اسرعت الخطى وهي تتوجه نحو المكان المقرر للقائهما، اوووه تنفست الصعداء وهي تنظر لنفسها بواسطة زجاج السيارة المنعكس عليه صورتها تتفقد نفسها مستعدة للقائه بعد غياب سنتان  بدأت تمشي بخطوات متثاقلة وبتردد متوجهة نحو الطاولة التي يج...

هويتي من روائع الرائعة نهلة احمد

 هويتي يا باحثاً أنت عنْ قَوْلي ومُعتَقَدِي إسلامُنا دينُنا أفديْهِ بالكَبِدِ هذي هوِيَّتيَ العصماءُ دائمةٌ بها النجاةُ وفوزٌ دائمُ الأبَدِ إن كنْتَ في شَكِّكَ الأعمى فَكُنْ حَذِراً مِنْ دربِ إبليسَ في سَهوٍ وعنْ عَمَدِ يَاهَلْ تُرىٰ تَرعَوي في كِلِّ نازِلةٍ حَلَّتْ بِكَ الأمسَ أوْ تاتي بيومِ غَدِ فاللّهُ أودَعَ في الإنسانِ فِطْرَتَه بالعَقْلِ زَيَّنَهُ أغناه ُ بالرّشَدِ أعُوذُ بالناس ِ قُلْ يَحْمِيكَ مِنْ حَسَدِ باسمِ الإِلَه العليِّ الواحدِ الأحَدِ نهلة أحمد

وجع قلب من روائع الراقية همس القوافي

 ¶وجع قلب ¶ اليك انت يامن حكمت بالبعد وتركتني  هل كان عشق ام هو لعنة بالموت وتهلكة ؟! كان الطريق الى حبك وعر والف حاجز عنك يمنعني لكني حاربت وكانني بمعركة  كيف السبيل الى نسيانه يا الله ارشدني  اذا كان هذا العشق وجع ولازلت غير مدركة  انت الذي قطعت حبال الوصل بيننا  من ثم تعتب لماذا اغلقت الباب بعدك  أأوهل تودني انتظر على جمر الانتظار  وتستلذ بألمي ومايمر بي ببعدك  جار قلبك على قلبي بالكسر ورخصان لحبنا  ورغم كل مامر مازلت لقلبي مالكه  بقلمي نور #همس