قال ، أو كأنه قال...
من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا....
********
انا رجل كل الازمان إن سألت عني يوما
انا رجل لا يخلوا مني مكان و لا يشكو مني الزمان فقدا
انا الشاهد و المشهود تراني ولا تراني حقا
انا من ربيتك طفلا و بَسْمَتك كُنتُ سِرها سرا
انا من اعتنيت بك شابا و كنت في شدتك في الخفاء عونا
انا من رعيتك كهلا وكُنْتُ في اَوْبتك وعجزك سندا و كهفا
انا غائب عنك و لكني الحاضر دوما
انا في كل عصر مر كنت شاهد و على الوفاء و الغدر شاهد ايضا
انا امضي في كل ارض و لولاي لساخت بك حقا
انا محور الكون إن غبت فكل شيء يتعطل و ينتهي فعلا
انا الشمس و إن جللني السحاب بي تنتفع نفعا
انا امانك هنا و هناك إن كُنتَ لي أهلا
حيرتي حيرة وغيبتي غيبة و الغربلة بُدًّا
حتى قائلكم هذى ما لله فينا حاجة هكذا هلوس جهلا
انا المقبل كالشهاب الثاقب لاملأها عدلا
انا العائد من جديد بوحي والهام جديد فانا الملهم المحدث صدقا
على يدي سينتهي هذا الزمن الرديء فحكم العادل لا يقبل طعنا
و سيبدأ العصر المجيد على يدي و الى الابد سيبقى بنعيم الاخرة متصل دوما
ليوثي ليوث ، شيوخ التقى حقا
وموكبي موكب مجد في علا المجد مجدا
صفوة الصفوة المرابطين في ساحة الولاء صدقا
نظرهم نحوي يفتت اكبادهم الشوق توقا
مجهولون في الارض و في السماء معروفون فردا فردا
الويتهم مرفوعة من عقدنا شرفا شرقا وغربا
لقد آن اوان ان يسمع الكون كلمتنا و يعود حقنا المنتهك غصبا
كلا ولن نترك ثأر آبائنا و لا دمائهم هدرا
سيرى الكون من نكون حقا
انا كلمة الله من غيري يقدر على قولها قولا
و تمت كلمات ربك صدقا و عدلا
انا صاحب الكهف المهيب و صاحب الشرف التليد ليس مثلي مِثلا
انا عنوان الاباء انا راية الولاء فشَمِّر إن رُمت وصلا
انا الحصن الحصين و الركن الركين ولمن التجأ إلَي أمنا
انا القادم من نسل الشهيد الحي و العظيمة السيدة الزهْرا
من اجلهم ادعوا و اقلب وجهي في السماء لعل الامر اليوما
ليس من اجلك فانت لا تستحق إذ رايت امري نُكرا
بل من اجل قلوب تعرفني و تحبني وتتوق الي توقا
من اجل امي و ابيها و بعلها و امها خديجة الغرا
و بنيها و ذريتها ومحبيها ساكون في الموعد ليثا
من اجل صرخة مظلوم لأملأنها عدلا
من اجل دين جدي ،نعم.. لأملأنها عدلا وقسطا
كما ملأها الفسقة الفجرة والقردة الخنازير وعبد الطاغوت وأبناء زنا المحارم ظلما وجورا
و انظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا
ألا إن الزمان زماني و الايام المقبلة ايامي شِئتَ طوعا او كرها
و قريبا ينادي المنادي و تتكلم السماء و يتحقق وعد الله الذي لا يخلف وعدا
و تُحَرك الراية التي ما هويت بها على قوم إلا و هزموا هزما
ألا بعدا للقوم الظالمين بعدا
و إنه حي على خير العمل و الله أكبر و أجل و أعلى
بقلم:
بسمة أمل
تعليقات
إرسال تعليق