بِعوُدي قد بدأتهُ باكياً
ليلي وأوترت الرُقاد بعودي
بيني وبين مهاوي الوصلِ معضلةً
افنت نوال وصالك المعهودي
بدأت لِما تِلك الأناملُ بالجفا
كأن لهيبً تحتها موقودي
بِتُ الليالي أندب ُ عاثراً
ماكان يوماً للرجا موجودي
بستُ تُراباً لكم من فوقه اثراً
ممرغاً فيه ياراحلين خدودي
تعليقات
إرسال تعليق