&تراتيل صباح&
أيها الصباح المتعب
هل أقفرتك الدروب
وأصبحت رفيق الوحشه
أم يحزنك ممن تبقى
يلتحفون أرصفة التماسيح
وهم يتضورون
وهل أضناك من أفلت شمسهم
وتناولو زادهم من داخلهم
لعلك ترسم تلك الصورة المحزنه
وأنت في عينيك محبرة الحزن
على أم ثكلى
أم على قدسية دماء
الشهداء؟؟!
وأولئك الذين تعرى
ربيعهم خريفآ
لقد كانوا في الحياة
لكنهم يحلمون بالعيش
ولاينقصهم إلا بعض حياة
لاتحزن
فهم في مدافنهم عراة
وحول مدافنهم عراة
إلا من بعض الكسوة
بالأمس زينوا ولائم مطابخهم
بصحيفة زيت أو سمن ربما
ياللسعاده؟؟؟!!!
تراقصوا حولها كزفة
عروس
دعهم أيها الصباح
سيودعونك بصحيفتهم
خاوية كأحلامهم
وربما يخلدون الى نوم
غامض
لكنهم ربما تمنوه
أبديآ
تعليقات
إرسال تعليق