كان ديك كل فجر
يأذن
للصلاة على الدوام
أزعج
الديك من غير دراية
رب ذاك
المنزل المشؤم
وهدد
الديك ربٌ فاجر
بالانتقام
بذبح الديك ونتف الريش
إذا قلب النظام
وقام وأذن للصلاة
وأغلظ
جدا في الكلام..
خاف
الديك مذعوراً
وقد
ترك ألاذان…
إن
ربك الكون يعذر ورب
المنزل
المشؤم أوغل بالحرام.
وأعاد
ألامر رب الديك
ذاك
وقال كن دجاجة
وكاكي
ثم
كاكي
كي لاتذبح وينتف ريشك
وتطبخ وتأكل على
مائدة الطعام…
خاف
ذاك الديك وكاكا
وقال
الروح أبدى وأستساخ
الخوف
في دين الحرام.
لكن
رب المنزل المشؤم
أوغل
في التعنيف حد
الإنتقام
أمر الديك يبض كل
يوم
بنتظام..
وعلى الدوام
أو يرى السكين والموت
الزؤام..
فبكى الديك… ?
وقال
ليتني مت… !!
وصوتي
قائم يأذنُ في ألاذان
فما عمر
الجبان وربي إلا ذلة
ثم
قصر ومهتان.
ياليتني
مت ولم أضعْ ألاذآن
ولم
ألقي رب الكون في
أدنى مقام..
كلنا كاكا كذاك الديك
وقد
فعل الحرام
إما نبيض ونكاكي ونسكت
أيضا أو نكون ويمة
على
طاولة الطعام..
ويأكلنا
النظام..
بقلم..
د.علاوي لفتة علوان
العراق
7-2-2021
تعليقات
إرسال تعليق