سجون الهوى
في سجونه ذقت الأسى و ما جرى
و عدت للهوى في عيونه منظرا
كنت سرابا له و متاعا و لعبة
تسليه وقت المسا لا أقل و لا أكثر
لمت حماقاتي و قلبي الأبيضا
و تهت ردحا من الزمان كعنترا
جاهرتها عتابا و ندما و أسفا
ذارفا للدموع تسيل و تسح أنهرا
لا عاش من خان عهود الجوى
و ما ربح من لاعب النوى و الجوهرا
كل الحب وهبت له على طول المدى
أمده عن طيب خاطر ملمحا مسطرا
14/1/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق