قَالَ السَّلامُ عَلى مَليكةِ مُهجَتي
وَتَحِيّةٌ لِحَبيبتي ؛ #وَأَميرَتي 😍
أَهلاً... سَلامُ الحبِّ دوماً لِلّذي يُحيي فُؤادي بِالهَنا
أَهلاً...
بِثَغرٍ باسِمٍ قَد قُلتُها بِطفولتي وَبِرقّتي
أًهلاً... بمَن يَجري هَواهُ بِدمّنا
وَبَكيْت مِن فَرطِ الجَوى ؛ مِن حرقَتي
قالَ : اسمعي مهلاً أيا بِنتُ اهدئي !
مُشتاقَةٌ مثلي؟!
وربّ الكونِ : إنّ الوَجْد مُستولِ علَينا كُلّنا
هذي الدّموع مِنَ المآقي درّتي
هذا الحنينُ أطاحَ حقّاً قَسوَتي
وأزاحَ لينُكِ بَأسَنا
فَأجَبْت ياخلّي ألا إنّ الهُيامَ علامَةٌ لِقبيلَتي
شغفٌ سما ؛ صار الهوى أيقونَتي
وَنَما الوِئامُ بِعرفِنا
هذا الحنانُ يعانِقُ أبيضَ نيّتي
وَلَهٌ يُعادِلُ في المَعاني لَهفَتي
عُنوان قَلبي وَالمُنى
قالَ : الجمالُ عليكِ زاد فَهلْ رَحمْتِ مُتَيّماً !؟
وهلِ الدلالُ شَريعةٌ يا حُلْوتي ؟
هلّا عَطفْتِ على حبيبٍ مُفلسٍ
إلّا غرامَكِ ما جَنى !
قلتُ: الدلالَ فريضةٌ بِعَقيدتي
غنجٌ حفظْته مع سَنابل وِرثتي
خُلِقَ الدلالُ لأجلِنا
ردّ الكلامَ مُنَغّماً ؛ غنّوجتي
#يا_ويحَ_عمري #يا_و... #يا_وَيلي_أنا !
أَوْمَأتُ بِاللَحظِ الجَميل مُجيبة ً
إنّ الدلالَ بِما علَيهِ وَمالَهُ
عرفٌ جَميلٌ في شَرائِع حِكمَتي
وَشْمُ الصّبابةِ أصدرتْهُ حكومتي
حُكمٌ مطاعٍ في الحَياةِ بِأمرِنا
اميرة عبد القادر دبل
شعر تفعيلة
تعليقات
إرسال تعليق