دَعي الظـنـونَ...................
دَعي الظنونَ ولا تمضي الى السهرِ
تبقـيـنَ أنـتِ وأمضي تاركـاً أثــري
إنّـي وإن غابت ْالأحـلام ُعن نظـري
ما زلـت ُأحفـظ ُذكـراكِ على بصري
سأجمـعُ الـودَّ مـِن قلبـي وأبعـثـه ُ
علَّ الحـروفُ ترقـقُ قلبَكِ الحجـري
لو غـيّـبَ الجهـلُ ما قدْ كنت ُصانعهُ
فالصبرُ يعـزفُ ألحـاناً على الـوتـرِ
كيـفَ ارتضيتِ لنهـجٍ جـاءَ يمقـتـُني
فالشوقُ باتَ حزيـنـاً مالئـاً نـظـري
باتَ الغـرامُ كفيـفـا ًلا يـرى صوري
حتى الهـيــام سيشكـو فتنة القـدرِ
يشكـو الضياعَ بقلـب ٍعاشَ منكسراً
أو يعلـنُ الـودَّ مِمَّن كتّمـتْ خبـري
حتى الحيـاة التي أشتـاقُ صحبتـها
قـدْ عـاد َيمـلأَها شيئـاً من الضجـرِ
فاللـيـل ُلاذ َبأنفـاسِ الهـوى خجـلٌ
والفجـرُ يقـرعُ أجراساً على الشجرِ
إنّـي أفتـشُ في الأيـامِ عن قمـري
والروح ُباتتْ ،تُعاني الهـمَّ مِن كـَدرِ
إنّي الغريبُ الذي ،ما عادَ يذكـرُني
قـولا ًولا حكـمـة ًتُرجى مِن البشرِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/١/١٥
تعليقات
إرسال تعليق