مازلت تنزف ياوطني ..
ومازلت تقدم القرابين تلو الاخرى ..
لمَ .. ألأنك حسيني الخطى .. ؟
وصرخت ثائرا :هيهات منا الذلة
او لانك عباسي الوفاء ..؟
تأبى ان تلوك لحم اخيك
او تضع الخنجر في ظهره ؟
او لانك تأبى الخضوع والخنوع
لحكم المفسدين الذين عاثوا في الارض فسادا
وخرابا ...
أم لأن ابن ملجم لازال يتجول في
أزقة الكوفة باحثا عن مهر قطام ؟
ام لأن الشمر يولد في كل يوم
رافعا رأس الحسين الخضيب بدمه ؟
ام لأن ابجدية الخلود خطت بالقاني من الدماء ..
أم لأننا عشقنا الموت وتسابقنا اليه حتى اصبح لنا عادة ..
ولا ندري أيهم يكتب لنا إن وقع علينا الموت فكانت لنا سعادة .. أم وقعنا عليه فهو الفوز والشهادة ..
أم أصبح دمنا كغيث من السماء يحيي الله به الارض بعد موتها وجدبها .. ؟
آجركم الله أبناء وطني وانتم تقدمون اُضحياتكم
على مذبح الولاء للوطن والحرية والعيش الرغيد ...
زهراء الهاشمي
تعليقات
إرسال تعليق