هذا المساء..
جلست كعادتي
في حديقتي الغنّاء..
أتامل السماء..
وأتذكر ما كان من اقداري
وبعض شطحات الحياة..
فوقفت على كتفي حمامة
بيضاء
وايضا.. نظرت بدورها..
الى النجوم..
تخاطبها في تغريدة..
هزت قلبي ..
وذكرتني بليالي كنا
ننام فيها على الرمال..
ونتخيل غيمات بيضاء
أشكالا وأشياء..
ونتحدث عن المستقبل
واحلامي انا..
وخماري الابيض..
الذي كان ينسدل على كتفيّا..
فتعبث به الرياح
عندما اخاطب الموج ..
اساله عن وجه رايته..
في منامي..
وفي منامي وعدته بالوفاء...
اغمضت عينايا..
وساد الصمت..
وطارت الحمامة..
تنهدت.. وعدت ادراجي...
الى فراشي.. لأدوّن
كلماتي.. بدفاتر..
سرقها الخريف مني
أو تبخرت في الهواء؟
ولم يبقى منها
الا صورة طفلة
عشقت البحر
ورسمته حياة
نسيت ان اقول اكم
ان حديقتي الغنّاء..
من صنع خيالي انا..
كقصص شهرزاد
واحلام الصبا..
بقلمي لمياء السبلاوي
تعليقات
إرسال تعليق