رحلة عذاب
هربت حروف الهجاء منك لغتي تبكي دهر مضي أضحي كسراب
تدين غباء قلب ساذج سكن بحور عشق حتي غرق في بئر العذاب
زاهد كان أو عابرا قد حمل نعوش أحلامه كاهل الدهر دون عتاب
محطمة علي أرصفة القدر رفات الوعود بين الغدر وظلم الأحباب
دون أيها القلم علي السطر أني بت مهاجر ولا تسألني عن الأسباب
مضت راحلتي تحمل أمتعتي فوق ظهر المجهول تطوف الشعاب
تعربد في مخيلتي أي الأعذار بدت منك تطوف صمت عليه تعاب
كفاك بحار الوهم تغرق فيها أشعارك كل العابرين بدربك ملح ذاب
لا تكتب عن أنثي أخري في سطرك صادقهن متي شئت ولا تغتاب
فإعلن ثورة قلم قد يكتب قافية فيها الغزل لا محل له من الأعراب
تعلم أن العشق هنا ذنب لن يغفره دعاء حتي تصلب فوق الحراب
حرمت عليك الضحكات البسمات حتي الغناء رجس لا تعزفة رباب
إعلم بأني أسكن في قاع محبرة هجرتها الأماني مجهولة الأنساب
ألوذ بذا السطر أفرغ بين أروقته همي في صمت يقهرني العذاب
أعلن الرحيل عنها وما برحت فؤادي حتي رأيت حولها الأصحاب
كلا ينادي يا رفيقة دربي ينظم لها الشعر حتي غرقت دون لا تهاب
تغزل من الكلمات قصيدة لا تخضع إلا من أمعن وصف الأهداب
متمردة جهلت أني ما أرقص في بحر يشرب منه كل مغامر كذاب
اليوم بدأت رحلة سفر بلا رفيقة أبحث فيها عن قارئة بدون كتاب
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق