الى متى سيبقى الحزن
ردائك؟؟
متى يابغداد ستشفى
جراحك؟؟
يا أرض بابل والهدى منهجك
وكتابك
ياسمراء كحيلة الجفنين
وأهدابك
عيون المها والرافدين
رضابك
بغداد لايليق الحزن بك
قاتل الله من
أبكى مقلتيك
سلاماً لأرض ارتوت بالدماء
الطاهرة
سلاماً لأرواح خُلقتْ من روابي الخير والطهارة
سلاماً يا حبيبة الشام
وسلاماً لأرض موحدة
طول الزمان والايام
بقلمي...زينب
تعليقات
إرسال تعليق