حبيبها...
أنت وحدك
حبيبها..
أنت ابتسامة
قلبها..
أنت رنة..
نبضها..
أنت حلم..
خاطته..
من أمانيها .
من افراحها..
حدثته عن اوجاعها..
أنت قصة..
كتبتها.. بأنفاسها..
أنت جوهرتها..
التي صنعتها..
من قصائد الحب
لشعراء عصرها
ومن كل الوجوه
التي اعترضتها..
أنت حب
كلما أرادت وأده..
الا وضحك منها..
وهو يسألها ساخرا
الم تسمعي بالخلود..
الم يحدثك عن صلابتي
الجدود؟..
فتدفن رأسها في وسادتها
تحاول ان تكتم انفاسها
ثم تعانقك ككل ليلة..
عفوا تعانق وسادتها
الخالية ...
وتنام كطفلة..
تبتسم للسلام ..
بقلمي لمياء السبلاوي
تعليقات
إرسال تعليق