« متى تكبر .. ؟!»
قل لي ..
متى تكبر يا ولدي .. ؟!
وتعيد للأمة كرامتها ..
بغداد لم تعد شامخـةٌ
ومصر للأعداء خاضعـةٌ
الشام ضاعت هيبتها
واليمن فقد حكمته ..
أهل غزة حصارهم دائم ،
لا من يهب لنجدتهم ..
ولا من يأمن روعتهم ..
كأنهم في كوكب ثاني ..
أمهات في العراء .. تبكي ،
تستغيث من كثر الظلم ..
وأطفال رضع موتى .. من شدة الجوع
النيران في كل مكان .. موقدةٌ ،
كأننا في يوم الحشر ..
قل لي ..
متى تكبر يا ولدي .. ؟!
وتعيد للأمة كرامتها ..
أمتنا ياولدي .. تائهة ، ضائعة
في ظلام دامس ...
بين مارق من الدين كالسهم ..
آفاق ، مدلس .. وللحقائق مزور
يحرض بعضنا على بعض ،
ويقول : اقتلوا كلاب النار ..
وديكتاتور خان الأوطان ،
لا ندري له أصلا .. يلاحق الأحرار
كسيناريو سلسلة الكرتون :
" شرشبيل " مع "السنافر" ..
يريد أن يحكمنا بالحديد والنار ..
إن وحوش الرأسمالية ،
ابن سلمان ، وابن زايد ..
ومن هم في مركبهم ،
قد وقعوا على "صفقة القرن" ..
لم يكفيهم ما هم فيه من عز وبدخ
طاولوا عنان السماء .. وسألون مال قارون
ضربوا بوصايا الرسول عرض الحائط ،
وباعوا القدس والحرم ..
نفوس أمارة بالسوء ، خبيثة ، مظلمة ...
الشيطان "النتن" .. أغواهم
المخنث "كشنر" .. أغراهم
والصهيوني "ترمب" .. أرغمهم
ليس هناك من ينصحهم
ولا يوجد من يردعهم ..
في أقبعة السجون أحرار
وفي المهجر قادة عظماء
شيوخ الفتنة .. وقرضاويهم
فقط يغردون على "تويتر"
مِنْ أَنِيــقِ الكلم ..
سديس وآل الشيخ ..
أخيراً قد ظهرت حقيقتهم
والمُرْجِفون .. فضلوا الصمت ،
خوفاً من البطش ..
أما الشعب العربي يا ولدي ،
قل فيه ما شئت .. بلا حرج
فإنه في خبر كان ...
أب يكافح لأجل لقمة العيش
لا يبالي بما حصل أو يحصل
ونساء ناقصات دين وعقل ،
عاشقات للأزياء والموضه ..
شباب مراهق ، تافه ، ضائع ...
يسعى للشهرة .. والثراء الفاحش
فلا وقت لدينا لنفكر .. يا ولدي ،
في التغيير نحو الأفضل
لقد رضينا بالأمر الواقع
لا للفوضى ... لا للفوضى ...
والله أكبر ... الله أكبر ...
أرجوك ،
متى تكبر يا ولدي .. ؟!
وتعيد للأمة كرامتها ..
#التطبيع_خيانة
✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇
- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -
تعليقات
إرسال تعليق