أبيات جاريت بها أبياتا
لسيدنا الإمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه حيث يقول:
إِذا أَظـمَأتَكَ أَكُــفُّ الرِجالِ
كَفَتكَ القَناعَـــةُ شبعاً وَريّا
فَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى
وَهــامَةُ هِـــمَّتِهِ في الثُرَيّا
أَبِيّــــاً لِنــــائِلِ ذي ثَــــروَةٍ
تَراهُ لِمـــا في يِدَيهِ أَبــــيّا
فَإِنَّ إِراقَــــةَ مـــاءَ الحَيا..
ةِ دونَ إِراقَــةِ مـاءِ المُحَيّا.
فقلت بتواضع أمام عظمة القائل:
إذا ما جَفتْكَ ليالي النعيمِ
فكُنْ في حياتكَ شهماً أبيّا
فعِشْ في قليلٍ بصبرٍ جميلٍ
لِتلقى سروراً وتُمسي --عَلِيّا
فإنَّ التعفُّفَ عِزُّ----- الرجالِ
يصونُ الحياءَ ويسقيهِ ريّا
وتغرس رِجْلاً بصخرٍ --عنيدٍ
وتعلو بِهامٍ تلاقي ----الثُريّا
فشتَّانَ بينَ نُفوسٍ تَسامَتْ
ونفسٍ تَدَنَّتْ تواجِهُ----غيّا
سُؤالُ اللئيمِ وبالٌ --وموتٌ
يميتُ القلوبَ ويسبي المُحَيَّا
ويغرسُ شوكاْ بقلبٍ وَدودٍ
يزيدُ شقاهُ ويكويهِ ----كَيَّا
بقلمي خالد محمد إبراهيم/سوريا
تعليقات
إرسال تعليق