......فقط........
كتبتها ذات دمعه وابتسامة
على الجدار لوحة الحب لا تموت
والصمت كنف مسير دفنة
حيث القبور فناء للقلم والكلمات
ما أخرستها لحنايا اقتناء
والحلم الذي تشكل في الزوايا
كل ربع له تحول اعتداء
الحلم فقد فينا وهلة الإيواء
الظل سابح في السجايا امتعاض
والاعتراف... هل كنا في تيه ؟!
فلم ندرك أنحاء الظلام
كل الكلام على سطور
غلظة الضخ بعد السلام
والهمس حين جئنا
كتبنا العهد مساءا للظلام
جمرة الضيع تكتوينا عند السكوت
وفي نبض خصر الكلام
تنسمتك أعوامي طفلة
ترسم الحب اغتنام
كنت حالك المفعول وعدا بين اللقاء
اشتق كل ثنايا عهود الوئام
وفي غمرة العشق العتيق
تجتاح هضاب الطرح ألف جبل
من عتاب
حتى صرت افتش في تضاريس
الرواية
عن فؤادك الساكن ذات ليله
بين متوني
عنوة شتاء اعتصر روح ظلم
المواقيت البعيدة التوارد
في سراب الغرام المنفك
من أسر العناق
حلمنا قد مررناه بالوريد
أنا وأنت خافقين من وهم الادعاء
والشطر الآخر سهدنا المنبثق
من وجد الفقد المعترك الرحلات
اختلاف الدروب وتشعب رؤانا
وأصبح الحلم لقيط ملقى
على سلم رعشة الرغبات
اهتزت بؤرة العين لا حميمة
اقتران
وارتجت أركان بنود التجربه
فقد التوازي حصار
وتوارثنا الخوف فقط كل حين
وتناوبنا البكاء إثم مدرج
بحقيبة ذنوبنا المكتظة
اختلفت مفاعلات الميلاد
وأصبح الجنين حنين مشوه
رسمته ريشة خرساء
وأبصره كفيف الأمة وادرجه
واقع عهده غرف الإعدام
ولاشئ يذكر حين حقائقنا المختلة
الاسناد
كل منا يلهث بحثا عن ذاته
في موت الآخر
والظلام يسبح في بحر وهم الإقناع
والبعد يسافر فينا للضلال أكثر
هنا تزدحم أنواء البعث المنقوص مناء
الاستواء
حتى تتشابك في التاريخ أزمنتا
التي فقدت حرية الروح والترتيب
وتتوالى الأضغات دون أحلام
لأكتبك من جديد بحرف على سطور
وهج نار تركيبها صرخة اعتذار
وديمومة رمز قهر الأعراف
بساحة تلاقينا والخطأ
أراك في كل اللغات صياغة
تؤلم حنايا وحدتي
واعتلاء رجفة أجواء روايتنا
المجهولة العنوان
اكتبك وتأبى الصفحات
إلا الانشطار في مسيرة
حرمان ...فقط... فقط ... فقط
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
تعليقات
إرسال تعليق