وكيف لي أن اسميك محبوب قلبي
الست أنت من دسيت سم الغياب في خافقي
وربطت حبل الحنين على عنقي
قتلتني شنقا بالفراق
تجرعت كؤؤس بعدك واحدة تلو الاخرى وواسيت نفسي بصبر ... عسى ولعلك تشعر بحالي... فما كفاك ما مضى
اتيت لتصيبني مرة اخرى برصاصات حبك
لستلذ بسيلان دمائي فداء لعشك
وماذا تريد اكثر ...
رفقا بفؤادي فما كان له ذنباً سوى العشق
بقلمي نور
#همس
تعليقات
إرسال تعليق