التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيوط الذاكرة من روائع الراقي علي جابر الكريطي

 خيوط الذاكره 

.................لا تجتاحَُ خيوطَ ذاكرتي 

دعْ لي خَيطاً منَ الوهمِ أعيشُ بهِ

هوَسُ الاشتياقِ اليكَ يجْتاحُني 

وأنتَ خيطٌ منَ السرابِ

يتَلالأُ خلْفَ استدارَةِ الافقِ البعيد 

يغزو أسْدافَ ليلي عندَما يعُمُّ السكون

مطارقُ الارقِ تطرِقُ في راسي 

هبني إغْفاءةٌ أعيدُ بها توازني 

أُعانِقُ بها طَيفكَ لعلي أبلُّ بها شَغَفَ روحي 

أي قَدَرٍ هذا الذي اليْكَ يشُدني 

وأي حنينٍ معتَقٌٍ اليكَ ياخُذُني 

أسيرُ مثلَ تائهٍ في الدروب 

أعللُّ نفسي باوهامِ اللقاء

أبذرُ الأماني في دروبِ النسيان 

وأحصِدُ شوكَ الشقاءِ في عتمةِ الغروب 

وحينَ يجُنُّ ليلي أتيهُ بينَ النجوم

أبحثُ عن خيالٍ منكَ يرافِقُني 

منْ زَرَعَكَ في روحي 

وكيفَ امتَدَّتْ جذورِكَ في أعماقي 

كيفَ تسللت حروفُ اسمِكَ إلى شِغافَِ قلبي 

حينَ يمرُّ النسيمُ يقدَحُ لهيبَُ الشغفَِ في روحي 

ألقُ الصباحِ فيكَ يذَكُّرني

ثمَّ رقَصاتُ الورودِ تبَعثِرُني 

ورفرفةُ الفراشاتِ تهيجُني

أنّى لي بمحوِ إسمكَ الوضاءُ من شَفَتي

وأنّى لها حروفُ اسمكَ 

تغادِرُ حِبرَ محبَرَتي

أنت النَجيعُ في الشراينِ يجري 

ثم يعودُ ينْهِكُ نبضَ اورِدتي

ياورةَ الروضِ حُرمتُ شذاها

ويا زَهْرَتَ الخَميلِ مُنِعتُ نَداها 

علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاء عابث من روائع الراقية همس القوافي

 قصة قصيرة  ¶لقاء عابث ¶ جلس على الطاولة يتأمل ساعة يده وهو ينتظر قدومها بفارغ الصبر استرجع بذاكرته شريط الذكريات في الاسبوع السابق، حينما التقى بها صدفة في احد الاماكن العامة لم يتبادلا اطراف الحديث سوى لحظات عابرة رغم مرور سنتان على أخر لقاء لهما الاثنان كانا على عجلٍ ولم. يستطع اي منهما التحدث اكثر من سلام عابر لا اكثر ولكنه لن يضيع عليه فرصة لقاءها وطلب منها لقاء اخر في الاسبوع القادم المقرر به حاليا وهو جالس يتأمل الزحام من حوله لفت انتباهه رائحة عطر مميزة تلك الرائحة التي تستخدمها هي التفت اليها بلهفة متشوق لرؤيتها كما في السابق سرعان ما انطفئ لمعان عينيه حينما خاب امله وابصر بها فتاة اخرى لم تكن هي ... نظر الى ساعته مرة اخرى يحسب الدقائق واحدة تلو الاخرى للقاء محبوبته قطع افكاره صوت بجواره يقول -هل سأمت الانتظار يبدو وانني اطلت قدومي ؟ .... اسرعت الخطى وهي تتوجه نحو المكان المقرر للقائهما، اوووه تنفست الصعداء وهي تنظر لنفسها بواسطة زجاج السيارة المنعكس عليه صورتها تتفقد نفسها مستعدة للقائه بعد غياب سنتان  بدأت تمشي بخطوات متثاقلة وبتردد متوجهة نحو الطاولة التي يج...

هويتي من روائع الرائعة نهلة احمد

 هويتي يا باحثاً أنت عنْ قَوْلي ومُعتَقَدِي إسلامُنا دينُنا أفديْهِ بالكَبِدِ هذي هوِيَّتيَ العصماءُ دائمةٌ بها النجاةُ وفوزٌ دائمُ الأبَدِ إن كنْتَ في شَكِّكَ الأعمى فَكُنْ حَذِراً مِنْ دربِ إبليسَ في سَهوٍ وعنْ عَمَدِ يَاهَلْ تُرىٰ تَرعَوي في كِلِّ نازِلةٍ حَلَّتْ بِكَ الأمسَ أوْ تاتي بيومِ غَدِ فاللّهُ أودَعَ في الإنسانِ فِطْرَتَه بالعَقْلِ زَيَّنَهُ أغناه ُ بالرّشَدِ أعُوذُ بالناس ِ قُلْ يَحْمِيكَ مِنْ حَسَدِ باسمِ الإِلَه العليِّ الواحدِ الأحَدِ نهلة أحمد

وجع قلب من روائع الراقية همس القوافي

 ¶وجع قلب ¶ اليك انت يامن حكمت بالبعد وتركتني  هل كان عشق ام هو لعنة بالموت وتهلكة ؟! كان الطريق الى حبك وعر والف حاجز عنك يمنعني لكني حاربت وكانني بمعركة  كيف السبيل الى نسيانه يا الله ارشدني  اذا كان هذا العشق وجع ولازلت غير مدركة  انت الذي قطعت حبال الوصل بيننا  من ثم تعتب لماذا اغلقت الباب بعدك  أأوهل تودني انتظر على جمر الانتظار  وتستلذ بألمي ومايمر بي ببعدك  جار قلبك على قلبي بالكسر ورخصان لحبنا  ورغم كل مامر مازلت لقلبي مالكه  بقلمي نور #همس