مواثيق الادبيات
***************
هناك شعور ينتابني يؤرق ذاتي الصامتة ،وأنا أتجول بين شوارع وطرقات تاهت بها سبلي وخطواتي
ما زالت تعود بي إلى خوف ترتجف بين سطوره الكلمات
احتارت واستفحل بها وجع وتصارع عبارات،بأي زمان نحن وكيف لنا ان نتم خاتمة دواوين كل ما فيها أصبح يلتقط من تلك الغيمات دموعا تحدث ذكريات تغيب معها ذاتي المحترقة ساعات وساعات.
جلست تحت جذع شجرة عاهدتها أن تكون مولدا لكل غائب عساه آت ،أجدها تحاورني لا تقتلي في تلك الفتاة الصلبة برقتها ،الشامخة بأنوثتها الساكنة بين اغصان اعتادت الهجر لولبية فصول تغافلها عتمة قلوب وتغافل عقول اعتادت ان تقراهم بقلب تربى على الصبر بأيقونة صبر وثبات ،،
لكن الوجع أهرم ثمارها قبل ان تنضج ،وريقاتها محترقة قبل ان تتأرجح بعفوية تهاوت عليها الأوجاع مستسلمة لنسائم كل صبح تلونت فيه وجوه الحياة .
تشابكت الطرقات والكل يسجل رحيل من وجد ظنته سهل الطي مع سنين مرتها كباقي السنوات
تختلط أوراق وتغيب وجوه لكن ما بالقلب ما زال نوره يهدي الحب بمسكنات توشم بالدم انينا لا تستوعبه فصول الحياة .
يسكنه ضوضاء وضجيج أين تكون خطواتنا راسخة والعالم اصبح اجوف خالي من أقدس المشاعر التي تشعبت من عيون كل فجر اعتادته البشرية وتين نجاة لحياة ،،لأشخاص،ولربما لمجمع ذكريات،،
وترانا قصة لكثر فارقونا لكنا كنا صغارا أعلى من ان نستوعب ما ظنناها مجرد كلمات.
لتنتفض فينا إرادة التحدي للمواصلة ،للعبور لا يهم مدار ومدى الخطوات ،ما دمنا مسيرين باقدار تسعفنا أيد لم نكن نظن أنها ما زالت تسجل حضورا راسخا مع مولد كل فصل تكتمل فيهم مدونتنا ،،تغترف بشغب ضجيج الأنين صحوة قلب ظنناه مات ورحل بسبات
وتمضي السنون تلو السنين لنجد انفسنا لا بد سنعود بعد رحلة طويلة ،وقد أوشكنا على الرحيل لنعود لتلك الأماني التي ظنناها ستبقى عالقة بين أرض وسماء قمر وسمر غيمات ما زالت على العهد لم نضل معها بعد المسافات ،لخاتمة نخلد فيها بين تلك الوريقات بانفاس صاخبة مرتعدة صامدة قوية انا تلك الفتاة التي لم تهزمها الخيبات ،انا ابنة كل زمان عاهدت السنين القوة والصمود والثبات.صمود وتحدي يضمد كل الجراح بقلب تربى على العطاء من صلوات وصحوة فجر الكلمات ،نهديها لمن هم لنا الابد نستعيد معهم عافية الأدبيات.حدود راسخة فيها معابر مضيئة
من قرطاسة ستظل تحتضن أجيال الكلمات
بقلمي//هيفاء البريجاوي//سورية
تعليقات
إرسال تعليق