وَهَل عَرَفَ الغَرامُ لَنا شَبيهاً
بلا أَمَلٍ نُصابِحُهُ وَنُمسي
وَيَأخُذُني إلى لُقياهُ حُلمٌ
فَيَمحو دَمعَتي وَيُميتُ يأسي
فَلا بُعدٌ يُزاحِمُهُ بقلبي
وَإن طالَ النَّوى تفديهِ نفسي
وَتُورِقُ في مَحَبَّتِهِ فصولي
وَتُشرِقُ في سَما عَينَيهِ شَمسي
أيا قَمَراً يُسامرُني الليالي
وَقنديلاً غَدا نوري وَأُنسي
كَغَيثٍ قد أَتَى من بعدِ قَحطٍ
ليَروي تُربَتي وَيَصونُ غَرسي
رَقيقٌ في الهوى يَكسوهُ عِزٌّ
وَفي أوصافِهِ ماخابَ حَدسي
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق