رباه
عراقنا يرفل بالحزن
بغداد أظلمت حواريها
سحائب الموت قد حصدت
أفواجاً من عروقنا أساميها
شبابٌ بعمر الورد قد مضوْا
أرواحٌ صعدت لباريها
فسالت للموتِ أنهارٌ
الإرهابُ قد عمّقَ مجاريها
كفوفٌ ملطخةٌ بالدّمِ
نجاسةٌ بأرخصِ معانيها
طالتْ في /ساحة الطيران/كوكبةً
شُيّعتْ مرفوعةً سواريها
زرعوا في الصّدور غصّة
وعبراتٍ تزاحمت مآقيها
السماء أضاءت بشهبٍ
حورياتُ الجنة تثويها
الملائكةُ اصطفت مرحبةً
بضيوفٍ من آهاليها
وأمٌّ صاحت مذعورة
لمن هذه النعوش؟من يرقد فيها؟!
أ نوارس الحبّ قد هاجرت
أم عادت الخيانة لمجاريها !!
سمرة زهرالدين
سورية
تعليقات
إرسال تعليق