ملهمتي وقفت بمحراب الكلمات تمدح نظمي لم تدرك أنها لازالت ملهمتي
حيث ولدت في حشا الأماني منذ نعومة أظافرها فأضحت خاطرتي
أيا إمرأة لم أتعلم فيك إلا الغزل وفي الهجر دمعاتي أبت ألا تعرفني
دعي الكلمات تعربد في سطري تنقش أبيات فيك لم توصفها لغتي
أغير مجري التاريج ليبدأ ميلادي حيث تسكن عينيك حروف نظمي
كيف لي أن أكتب نبض إن فارقني قامت قيامتي وأنتهي بي عمري
قالت مبارك سيدي ما خطت أناملك ولم تدرك أني أبارك بها نفسي
أتت بالماضي تحمل أول نظراتي في عينيها كانت ولازالت تغرقني
تخط أناملها فوق صدري أول النبضات إلي صدرها بدأت تفارقني
لم تعلم أني طفل ولد بين راحتيها لحظة عشق حدود ربوعها القتني
واليوم تقرأ في سطري كلمات شاعر بكل خضوع إليها كاد يهزي
ذات مساء أتت هنا تعنفني حتي أن كلماتها من كثرة الألم أسكرتني
قالت اأنت تعشقني ماذا دهاك يوم كنت بين يديك وأنتظرت هجري
بكيت فيك العاشقة حتي أنتهت جميع قصائدك بالدموع ولم ترافقني
خيال شاعر كيف صغتها وكل الحروف فيها مجرد أوهام قد تقتلني
سمعتك حين ناديتني علي رصيف الأنتظار ولم تدرك أنك تسكنني
كفي عتاب يابنت قلبي دونك لم ينقش القلم حرف عشق إلا لك أنتي
جلست علي طاولة الأنتظار ألف عام أو يزيد لأجلك منذ أن رحلتي
أسكنت القصائد حرف موجوع رغم عشقي فالشوق لك كاد يمزقني
رجاء كان حلمي ومدينة الأحزان مملكتي وصرخات الوجع نظمي
اليوم أنا الراهب بين محراب عينيك ألوذ بقداس أحضانك يجمعني
سكير حدود ثغرك دون خمر إن مضيت منك إليك قلبي قد يسبقني
لحظة من خيال غريق عينيك دون لقاء كانت قصائدي إليك سيدتي
ما عشقت سواك حتي أضحي نبضك يسكنني يا دم بشراييني يجري
هل اليوم علمتي أني ما كنت لسواك ولدونك قدري ما أتي يأخذني
أعلن أني ما عشق إلا أنت وتلك قصائدي ما كتبت إلا لك يا عمري
بقلمي///محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق