التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منمق العشق من روائع الراقية اميرة عبد القادر دبل

 مُنَمّقُ العِشقِ

************


غَذِّ فُؤادي شَذاً وَانْزَع شَوائِبَهُ 

          أطفِئ لَهيبَ النّوى ؛ بَدّد نَوائِبَهُ

يامَنُ هواهُ غَدا في مَذهَبي وَلَهاً

     سُبحانَ مَن جَعلَ الإدهاشَ صاحِبَهُ

مُعتّقُ العِشقِ يَغزو بِالهُيامِ دَمي 

              يُبدي حَنيناً فَما أغلى رَغائِبَهُ

مُنمَّقُ الحرفِ صاغَ الشّعرَ مَلحَمَةً

             رِوايَةٌ مِن رؤىّ أغنَت مذاهِبَهُ 

مهذّبُ اللَّفظِ مَحمود الطّباعِ فَما 

       أحلى المُنى فيهِ ؛ ما أحلى غَرائبُهُ

يَحتَلُّ أحداقَ عَيني وَالحَشا شَغَفاً

               فَلَيسَ إلّاهُ خِلّاً كَي أُصاحِبَهُ 


آتيكَ مُتعبةً ؛ علّي ألوذُ بِما 

             يُدني وِصالَكَ يامَن عزَّ جانِبُهُ 

فَالشّوقُ يَقتادني ؛ وَالوَجدُ بُوصِلَتي 

              إليكَ يا سامِياً جلّت مَناقِبَهُ

أرجو ذراعَيْكَ سِجناً لي يُعانِقُني 

         وَدِع وَداعَكَ لي وَاهدِم مَضارِبَهُ

أَرنو رِياضَ الهَوى بَيتاً وَمُتَّكَئاً 

         عمِّر صعيد النهى ؛ رمِّمْ خَرائِبَهُ


اميرة عبد القادر دبل 

Amira Debel

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاء عابث من روائع الراقية همس القوافي

 قصة قصيرة  ¶لقاء عابث ¶ جلس على الطاولة يتأمل ساعة يده وهو ينتظر قدومها بفارغ الصبر استرجع بذاكرته شريط الذكريات في الاسبوع السابق، حينما التقى بها صدفة في احد الاماكن العامة لم يتبادلا اطراف الحديث سوى لحظات عابرة رغم مرور سنتان على أخر لقاء لهما الاثنان كانا على عجلٍ ولم. يستطع اي منهما التحدث اكثر من سلام عابر لا اكثر ولكنه لن يضيع عليه فرصة لقاءها وطلب منها لقاء اخر في الاسبوع القادم المقرر به حاليا وهو جالس يتأمل الزحام من حوله لفت انتباهه رائحة عطر مميزة تلك الرائحة التي تستخدمها هي التفت اليها بلهفة متشوق لرؤيتها كما في السابق سرعان ما انطفئ لمعان عينيه حينما خاب امله وابصر بها فتاة اخرى لم تكن هي ... نظر الى ساعته مرة اخرى يحسب الدقائق واحدة تلو الاخرى للقاء محبوبته قطع افكاره صوت بجواره يقول -هل سأمت الانتظار يبدو وانني اطلت قدومي ؟ .... اسرعت الخطى وهي تتوجه نحو المكان المقرر للقائهما، اوووه تنفست الصعداء وهي تنظر لنفسها بواسطة زجاج السيارة المنعكس عليه صورتها تتفقد نفسها مستعدة للقائه بعد غياب سنتان  بدأت تمشي بخطوات متثاقلة وبتردد متوجهة نحو الطاولة التي يج...

هويتي من روائع الرائعة نهلة احمد

 هويتي يا باحثاً أنت عنْ قَوْلي ومُعتَقَدِي إسلامُنا دينُنا أفديْهِ بالكَبِدِ هذي هوِيَّتيَ العصماءُ دائمةٌ بها النجاةُ وفوزٌ دائمُ الأبَدِ إن كنْتَ في شَكِّكَ الأعمى فَكُنْ حَذِراً مِنْ دربِ إبليسَ في سَهوٍ وعنْ عَمَدِ يَاهَلْ تُرىٰ تَرعَوي في كِلِّ نازِلةٍ حَلَّتْ بِكَ الأمسَ أوْ تاتي بيومِ غَدِ فاللّهُ أودَعَ في الإنسانِ فِطْرَتَه بالعَقْلِ زَيَّنَهُ أغناه ُ بالرّشَدِ أعُوذُ بالناس ِ قُلْ يَحْمِيكَ مِنْ حَسَدِ باسمِ الإِلَه العليِّ الواحدِ الأحَدِ نهلة أحمد

وجع قلب من روائع الراقية همس القوافي

 ¶وجع قلب ¶ اليك انت يامن حكمت بالبعد وتركتني  هل كان عشق ام هو لعنة بالموت وتهلكة ؟! كان الطريق الى حبك وعر والف حاجز عنك يمنعني لكني حاربت وكانني بمعركة  كيف السبيل الى نسيانه يا الله ارشدني  اذا كان هذا العشق وجع ولازلت غير مدركة  انت الذي قطعت حبال الوصل بيننا  من ثم تعتب لماذا اغلقت الباب بعدك  أأوهل تودني انتظر على جمر الانتظار  وتستلذ بألمي ومايمر بي ببعدك  جار قلبك على قلبي بالكسر ورخصان لحبنا  ورغم كل مامر مازلت لقلبي مالكه  بقلمي نور #همس