حديث الصمت
-----------------
حَدَّثَنِي بِصَمْتٍ
بِلَا صَوْتٍ...
رَمَقَنِي بِنَظْرَةٍ
مِنْ نَظَرَاتٍ،
تَسْتَبِيحُ الْقَلْبَ
تَأْسِرُ الرُّوحَ
تَرْفَعُ النَّبَضَاتِ!
لِحاظُكَ سِهَامٌ
تَرْمِي قُلُوبًا
صَرْعَىٰ هَوَاكَ
يَاعْسِلِيَّ الْعِنِّينِ
أَحْكَمْتَ الْقَلْبَ بِحُبٍّ
لَا قَبْلُكَ،
لَا بَعْدُكَ،
أَنْتَ أَوَّلُ عِشْقٍ..
وَ الْأَخِيرُ
فَاقَ الْوَصْفَ
أُسْطُورَةٌ لَمْ تُكْتَبْ
رَوضٌ ضَاحِكُ الزَّهْرِ
فِي حقُولِ النَّرْجَسِ
وَ الْآسِ
تَغْرِيدَةُ بُلْبُلٍ
بَيْنَ أَغْصَانِ الشَّجَرِ
في الإصْباحِ
نسيمُ هواكَ...
فردوسُ نَقاءٍ!
ابنة الفراتين
سندس البصري
تعليقات
إرسال تعليق