هكذا وجدتني ...! بقلمي/ حامد ابوعمرة
وفي رحاب عينيك وجدتني
بعدما أضللت الطريق
وبين نبضاتك غرست نبضي
وتعانقت أنفاسي الحيرى
بأنفاسك
ومضيت ياعمري كقشة يتشبث
بها غريق
فلاتقولي بعد اليوم أغار عليك
وأنت تعلمين أن حبك يجتاحني
كالطوفان
و بدونك لامحالة ابقى كزهرة
بلا رحيق.
تعليقات
إرسال تعليق