حزنها دافئا كما الغروب واﻻفق يودع آخر الشفق .. العيون غارقة بحر دمعة تتساقط ببطء كحبة المطر التي تنزلق من اعالي صفصافة .. تمنحك اﻻحساس بعمق الجرح النازف .. ابتسامة باهتة من عمق اﻻلم وكأنها تتسلق بئرا صعودا لﻻعلي .
كانت تثق فيه تعجبها دماثة اخﻻقه .. وطيب معشره .. وحﻻوة لسانه .. لم تظن يوما ان الغدر يتربص بها .. كانت تحكي لصديقتها كل شئ .. وتضحك مسرورة بصديقتها التي كانت تأتمنها علي كل شئ
اعجبت الصديقة بشخصيته التي طالما كثر الحديث عنها وقررت معرفته عن قرب .. واخبرت صاحبتها برغبتها الملحة
ذات مساء اخذتها معها لمقابلته والتعرف عليه وكان ماكان
اعجبت الصديقة بشخصيته ايما اعجاب بل واحبته بكل جوارحها وبدأت تنصب شراكها حوله ولم تفكر في صداقتها وصديقتها .. وكان لها ما تمنت اذ استطاعت ان تجعله يغرم بها
مضت اﻻيام وعلت اصوات الزغاريد وارتفع صخب اﻻفراح في منزل اسرتها ..
قاد الفضول صاحبتها لمعرفة ما يجري هناك واسرعت الي منزل صديقتها وذهلت تماما حين رأت حبيبها ممسكا بزراع صاحبتها والتهاني والتبريكات من حولهما
علمت ساعتها انها خسرت كل شئ وعادت مهرولة الي دارها غارقة في بحر الدموع
صﻻح انامل
تعليقات
إرسال تعليق