هَمس عَينيكِ
لمسَاتكِ، تُعانق أطرافَ أصَابِعي
كَفُ يَدى يَنتظر اللقاء لِحَضنِها
أرتَعش ،ما بين اللحظةِ والحين
أَهيمُ لتقبيل الهوى بِسري
□
مالها أخَذَت الوَقت مُتَأنية
الدَمُ يَهدرُ،بأوردتي
عَجَباً من لحَظات تُهتُ بها
ودُنياى مِنْ ذي بِدء
لا تَعرفُ شُعور اللمسِ
□
اشتَقتُ للحظةٍ أسكُن عَينيك
وأغَفو لِحين انتهائكِ
مِن سَفَرك بين أطرافي
أسعَد وأسعَد حِين الحَديث
فكَيف يا تُرى يبَدأ مَعكِ
همساً أم صوتاً ،أم قُبلاتٍ
في الهوى ، أوكيفما يأتي
أديرى وجهكِ تِجاهي
لأسمعَ صَوتكِ مِن عَينيك..
-----
المختار/ زهيرالقططي
تعليقات
إرسال تعليق