.... (أغنيات شاعر متجول
عن "موت سلطان")
،،،،،،
كورس:
قولى ماتخفيه عنى
ياأيتها البوابات الغيميه
وعلمينى لغة التشرنق والوﻻدة
كونى امرأتى ولو لليلة
حتى اكتشف العباده
وجوه قزحية تستسلم للريح
ماذا تريد الريح؟
كونى اليوم ضماداتى
فأنا اليوم جريح
ولماذا تلك اﻷيام
تفرك اصابعها بعصبية
الراوى:
مات السلطان
فبكاه عراة القوم
والمرضى والفقراء
ونعاه أحد النبﻻء
" رحم الله السلطان
فى عهده ازدهرت
صناعة الذهب
وأكتشف الشعراء المدح
وتقدم علم العمران"
يحكى أن ولى العهد
كان طفﻵ..
فألتف اﻷمراء
وأطلقوا شائعة مسعوره
ظلت تركض فى الطرقات
وتنهش آذان الناس
عن أن امرأة السلطان
حملته سفاحآ
من أحد الحراس
كورس:
قولى ماتخفيه عنى
يا بوابات الغيم
بين اﻷمراء والعرش
خيط خيانة ودم
والسلطان مخلوق يترمم
فوق اﻷدمغة المتعبه
السلطان عفن الهم
الراوى:
يحكى أن أميرآ
قامر التاريخ
واوقد مصباح الدم
وحشد جراد الموت اﻷسود
تحت اﻷسقف مثل الغيم ...
ونودى في غبارمن جوع اصفر
تخلق وجوهآ اتسعت للهم :
"جاء السلطان
فليحيا السلطان
وأمر بتوزيع اللحم
.......
( ومرت أيام
فرك التاريخ عينيه
بين أكوام التقارير اليومية
واستسلم للكآبة
ولعن الزمن الحاكم
والفقراء ..والرتابة
ونسخ اﻷيام )
........
كورس:
الليلة ياقمرى المثخن
بجراح الظلمة
ماذا تعطينا اﻷمطار
والغيمات
وهبت عذريتها .
للحزن المفعم
بالشهوة والتذكار
وانا بعد فوات الوقت
أدركت..
ان الحكمة تذكرة
لليأس وللموت
وأنى قد سلمت وجهى
لرياح اﻷشعار
الراوى:
يحكى أن أميرة خرجت
بين وصيفات اﻷحلام
تتنفس عطر
القمرالعاشق ... . .
وتطارد فراشات الوهم الصيفية
أحد الشعراء الفقراء
مر مصادفة بجوار النهر ..وغنى
ﻷمرأة في سرير عشبى
قبل قدميها الموج
ولشفة تشرد
وبدأ بكفيها رحلة ربيعيه
وراح يلملم عن شفتيها
حبات الرمان ..
واكتشف قبابآ نحاسيه
......
كورس:
كونى اليوم ضماداتى
فأنا اليوم جريح
وجوه قزحية تستسلم للريح
ماذا تريد الريح؟!
ياأيتها المقصله
لماذا ينطفأ حصان برى؟
لماذا تحوم اﻷسئله؟
.....
الراوي:
في ليلة
نسق فيها القمرالناعم
باقة ضوء
كان شاعرنا يرحل في عينين
ذات سماء عسليه
وكانت اميرتنا سبيه
لشئ مثل البيت واﻷطفال
ولنبوءة ربيعيه
إحدى حراب الحراس اخترقت
قلب الشاعر ...فتكوم
واعتصرته اﻷوجاع الخريفية
.. لكنه رسم السلطان
فى حجم ذبابة وقال :
( الموت رحلة وهميه)
ومات..
كان الوادي حزينآ..حزينآ
وكانت اميرتنا سبيه
ﻷحاسيس الورد الذابل
كورس:
" الورق المتساقط
عن شجرة الزمن
ورث الضوء للبراعم الجديده
لكن الخضرة القديمه
تقول شيئاً للذاكره "
الراوى :
موتى ياخرافات الظﻻم
مات السلطان.
. داسته اﻷقدام
غبار من جوع اصفر
تخلق وجوهآ
. إتسعت للدم
وزحفت مثل اللبلاب
حتى غطت سطح الوادى
وشنقت ذهب التاج
ورخام القصر
وبصقت حزن اﻷيام
........
(عصام أبودنيا )
تعليقات
إرسال تعليق