التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عامي الحزين من روائع الغالي Thaer An

 عاميِ الحزين

إِرحل وخُذْ همِّي فأَنت 

جرحتني 

ما صُنْت عِشرةَ أَشهرٍ كنا معاً

سهرتُ وحدي مُودِعاً 

عامي الحزين 

البحرُ زمجرَ غاضباً قَهر السنين 

خَذلتني وَتركتني عامي الحزين 

لا خِل يُؤنسُ وَحدتي غَير بحرٍ مائجٍ

يَضرب مَركبي 

عن الشمال 

عن اليمين 

قَضَّ مضاجعي والقلبُ اشعله الحنين 

أَيامَ عُمري رَاحلة يامن قطعتَ ليَ 

الوتين 

أسهر والهَّمُ يجتَّرُ الثواني يَتْرعُ 

دمعتي ممزوجةً بدمي الحزين

ياطيب لونِك يازُرقةَ العينين أَتْلَفها

 البُعادُ عن العيون الرائعين  

في الليل تلتَحفُ السَّوادَ تنام مزمجراً 

حَنّْنْ عليَّ تلطفاً واهدأ

كطفلٍ. أنا 

وَمركَبي نمْتطَيك 

من سنين

انا عِشقُكَ الدَائِم يامن أَبدْ تهدأ 

أو تستكين

يابحرُ خَفْْف لوعتي فقد تركتُ 

البعضُ مِني 

خلفَ اسوارِ السنين 

والدهرُ أَوصدَ بَابها العالي المُهِين 

فلاَ عَرضْ الخطوطِ وطولِها 

يأْتي بهم ولا. حتى ؟؟؟؟

رَادَاريِ الحزين 

كلُ الجهات سواسية فالبحر من 

كل الجهات 

ونحنُ ومركَبي مُتمَوضِعين 

أَنا تائهٌ لا شطَ يُؤنس وحدتي 

ولا مينا حزين 

رُدَّ إِليَّ العُمرَ طفلاً يلهو بلعبةٍ

في بهو ِدارٍ شاخت دعائِمه السنين

كانت هُمومَه تختفي خلف 

أَشواكِ السِّياجِ 

كَمُنَت له حتى تَرَعْرَع لم يكن 

يشكي هموماَ. أَو حنين 

حتى أَتم عُلومَه. وَدخل

مُعتَرك السنين 

الدَّخلُ لم يكُ كافياً

ظل يُهَدْهِد حُلمهُ 

حلمُ السفر 

قد كان قلبهُ ابيضاً يعطي ولا 

ينظر لقاءً من العيون المُتعَبين

واشتَّدَّ حِملَه

 عَصَفَ الخِناقُ بروحهِ

فطريقُ شوكِه جارحٌ 

لا الأهل لا الخُلاَّن 

تناثروُاً

 هَجَرُوهُ 

حتى خِلَهُ 

قد صار وحدَه ريشةً الريحُ تحْمل وزنها  

فلا مكان ولا مُعِين 

يابحرُ أنتَ مَلاذه أَنتَ الصديق َ

أَنت الوفيُ 

صدقتني أَننا صُحبةٌ منذُ سنين 

تحمِل هُمومَك غاضباً لاتَستكين

وأَنا هُموُمي نسيتُها 

ورميتُها في زرقَتِك 

أَنت المُعين 

دَعْنا سَنَسَتَقبل عاماً

  مُغطى خيرَهُ يسْتَتِر بِالياسمين

عاماً يشَّعُ بِنُورِه علىَ العذَارى 

والأطفالِ البائِسين 

عاماً يُزيحُ الغَّم والأَوَهام والأَمْراض 

عَن كلِّ مَجروحٍ وَمكلومٍ حَزين 

عاماً يقُضُ مضاجع الظُّلامِ 

شياطين السنين 

ويسحقُ كل الفاسقين المجرمين 

يابحر 

Thaer angel

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاء عابث من روائع الراقية همس القوافي

 قصة قصيرة  ¶لقاء عابث ¶ جلس على الطاولة يتأمل ساعة يده وهو ينتظر قدومها بفارغ الصبر استرجع بذاكرته شريط الذكريات في الاسبوع السابق، حينما التقى بها صدفة في احد الاماكن العامة لم يتبادلا اطراف الحديث سوى لحظات عابرة رغم مرور سنتان على أخر لقاء لهما الاثنان كانا على عجلٍ ولم. يستطع اي منهما التحدث اكثر من سلام عابر لا اكثر ولكنه لن يضيع عليه فرصة لقاءها وطلب منها لقاء اخر في الاسبوع القادم المقرر به حاليا وهو جالس يتأمل الزحام من حوله لفت انتباهه رائحة عطر مميزة تلك الرائحة التي تستخدمها هي التفت اليها بلهفة متشوق لرؤيتها كما في السابق سرعان ما انطفئ لمعان عينيه حينما خاب امله وابصر بها فتاة اخرى لم تكن هي ... نظر الى ساعته مرة اخرى يحسب الدقائق واحدة تلو الاخرى للقاء محبوبته قطع افكاره صوت بجواره يقول -هل سأمت الانتظار يبدو وانني اطلت قدومي ؟ .... اسرعت الخطى وهي تتوجه نحو المكان المقرر للقائهما، اوووه تنفست الصعداء وهي تنظر لنفسها بواسطة زجاج السيارة المنعكس عليه صورتها تتفقد نفسها مستعدة للقائه بعد غياب سنتان  بدأت تمشي بخطوات متثاقلة وبتردد متوجهة نحو الطاولة التي يج...

هويتي من روائع الرائعة نهلة احمد

 هويتي يا باحثاً أنت عنْ قَوْلي ومُعتَقَدِي إسلامُنا دينُنا أفديْهِ بالكَبِدِ هذي هوِيَّتيَ العصماءُ دائمةٌ بها النجاةُ وفوزٌ دائمُ الأبَدِ إن كنْتَ في شَكِّكَ الأعمى فَكُنْ حَذِراً مِنْ دربِ إبليسَ في سَهوٍ وعنْ عَمَدِ يَاهَلْ تُرىٰ تَرعَوي في كِلِّ نازِلةٍ حَلَّتْ بِكَ الأمسَ أوْ تاتي بيومِ غَدِ فاللّهُ أودَعَ في الإنسانِ فِطْرَتَه بالعَقْلِ زَيَّنَهُ أغناه ُ بالرّشَدِ أعُوذُ بالناس ِ قُلْ يَحْمِيكَ مِنْ حَسَدِ باسمِ الإِلَه العليِّ الواحدِ الأحَدِ نهلة أحمد

وجع قلب من روائع الراقية همس القوافي

 ¶وجع قلب ¶ اليك انت يامن حكمت بالبعد وتركتني  هل كان عشق ام هو لعنة بالموت وتهلكة ؟! كان الطريق الى حبك وعر والف حاجز عنك يمنعني لكني حاربت وكانني بمعركة  كيف السبيل الى نسيانه يا الله ارشدني  اذا كان هذا العشق وجع ولازلت غير مدركة  انت الذي قطعت حبال الوصل بيننا  من ثم تعتب لماذا اغلقت الباب بعدك  أأوهل تودني انتظر على جمر الانتظار  وتستلذ بألمي ومايمر بي ببعدك  جار قلبك على قلبي بالكسر ورخصان لحبنا  ورغم كل مامر مازلت لقلبي مالكه  بقلمي نور #همس