لملمتُ قلبي كالشظايا تحطَماَ
جراءَ سهمٍ ذابحٍ لايفهمَ
قلبي تفتت والدماء تقطرت
انا مذ رأيتُ سوادها لايرحمَ
عين تشبهتِ النسور بَريقَها
ورموشها ذبَّاحةً قتالةً
لن تسلماَ منها ولن تتسالماَ
هلا أعدتِ النبضَ للقلب الذي
بات يضخُ الدم غير مُنظَماَ
العقلُ بات مشتْتَاً متهالكاً
يرسم ويمحي وجهها والمبسم َ
تركت قصدي واتبعتُ طريقهاعمداً
ولم أُدرك أين مقامها والمسكنَ
بشراً خُلِقْتِ أو ملاكاً تائهاً
باتَ طريقهُ الى جنانهِ مبهماَ
هلا رددت العقل إذْ أربكتهِ
تمشي كما النسمات سيراً
ناعماً والعطر روعةً كالياسمين
او كالسوسنا
تعليقات
إرسال تعليق