إن الأنين في نفوس العشقَ
يفضحها
له زفيرٌ يُسَمِع حتى من به
صمم ُ
لاتحسبي مُقَلَ العيون بصمتها
تُجري دموعاً أغلب الناس لاتدركها
بالبصرَ
رقراقة الدمع غزيرٌ. في تدفقهِ
حين تفيض الخد منها يمتلأْ حُفَرَ
لما رحلتِ ثوانِ العمر جامدة
وكيفَ تَجري ونفسي تنتفض غضباً
يتطاير منها كالشَّرَّرَ
في البال لما أرحت الكف ضمن يدي توقف الدم في الشريان
منتظراً
وخاف كالأرض عطشى تخسر المطر
تسَّمَرَ البدر قرب الغيمِ منتظراً
كي يسمع الهمس حلوا شَّمَهُ عَطِراَ
أقسمتِ بالله بألا ترحلي عني
فما بدا ياوردتي اليوم نفترقَ
الروح همَّتْ وراءك تبدو لاهثةً
أحسست بأن إلهي فيك يعاقبني
لما رحلت بَتَّار ٍ يقطعُ العظمَ والوترَ
واذ عجوز ترنو قُربي لتخبرني قالت
ابوها يُحُبُ المال أجبرها على
غنيٍ بمالٍ كبيرٍ. زادها عُمُراَ
لله دركَ جَحُوداً كيف تُفَرُقناَ
ترمي ورودكَ عجوزاً بات يحتضِرَ
لها حبيبٌ وقلب خافقٌ
الحبُ أرَّقهُ
دفنتها وقلبي الهَّم يعتصِرَ
كل الشرائعِ تنكر جُرمَ فِعلَتِكَ
قتلت نفساً بريئه سيقت ل مذبحها
الى عجوزٍ خلف الشتاء القبرُ ينتظرَ
جهلُ العقول وسود القلب ماملكت
من المعارف بالأديان قد كفرَ
أمثالُكَ الناس غباءً باطل زواجكُمٌ
تُنجب وروداً ترموهم لمذبحةٍ
بالمال تطمع وقلبٍ يشبهُ الحجر
تعليقات
إرسال تعليق