عيناها فتنةً للقلبِ تُربِكُهُ
والصوتُ يزيدُ دقاته ويتركه
العطرُ فاحَ منها لمَّا دنت مني
عطر من الله كالهمس يدغدغه
لازال حبكِ يموج القلب يُغْرِقُهُ
كما الشموعُ ببطٍ للقلب ولعَّهُ
تعالي واقضي باقي العمر في كَنفي
فالركنُ في قلبي رحبٌ والحب أغرقهُ
أصلُ الحياةِ حبيب فاضَ الوجودُ
به حباً حناناً وُورداً بِتنا نعرفه
الأُمُ أُنثى ووجهُ الارض أكرمهاَ
الأُختُ نبعُ الحنانِ بالطُهْرِ حاضرةٌ
ودمعُها واجدٌ بالحب تذرِفه
أَمَّا الحبيبةُ عنها حدث ولا حَرجٍ
في قلبِها الحبُ تهفو كي نُنَوِرَهُ
تنامُ تمشي وَتَغدُو من طيفها الحبُ
نورٌ يشعشع قلبَ المحبِ
فيه مِنْ طَيْفِهاَ عِشْقاً يُلوِعَهُ
يقسو أخاها أباها تْبتْسم كقلب طفل
وتنسى كلماَ حدثَ. حتى. اذا
صادفَ قلبَ الحبيبِ تذرف دمعها فرحاَ
في صدرها الحب مدفوناً ضمن أضلُعِهاَ
يكفي ل سبعٌ عِجافٌ نبي اللهِ أودعهُ
ربُ الأنامِ رحمةً منه أنزلها مع ضلع أدم
وكانت خلطةٌ عَجَبُ
خال الرجولةَ من يقسو على انثى
ويضربهاَ
والشعر في وجهه طَفرةٌ المَرضُ أودعَهُ
تصبِر على ظلمِكَ ضعفاً منها منكسراً
تمضغُ الظُلمَ قَهراً وإذعاَناً ذاكَ الذُلُ
تبلعَهُ
وأنت تصبح طاووساً فيك الناس ينبهروا
سنابل القمح ملئ للأرض حانيةً
أما الفوارغ مثلك تشمخ وتفتخر
هُمُ الحرائرُ نواعم في معيشتهم تهفو
حناناً كحُضْنِ أُمٍ وطفلٍ تغفو تُهَدهِدَهُ
إعشق بها الروح رب العرش أحضرها
روحُ ملاكٌ بيضاءُ قلبٍ الثلجُِ شعشعه
اعطي حناناً فوق الغيمِ ترفعك
من الغباء قضاء العمر في نكدٍ
والا ارحل لكهف الجهل منقرضاً
فلا يصح أصُولاً لجنس الناس تنتسبُ
بقلمي Thaer Angel ثاير
Japan Osaka
تعليقات
إرسال تعليق